تمر الأيام وتنقضي وتترك وراءها فجوات الألم وحسرات الندم وتمحي مع مرورها لحظات السعادة والأمل ………
ولا يبقى سوى الشتات والضياع بين أمسِِِ وغداً…….
هكذا هو حالي عندما أجلس وحدي أتذكر الماضي البائس و أفكر في المستقيبل التعيس وألمح الحاضر المؤلم ،ثم أهرب من كل هذه النواحي لكي ألجأ إلى ناحية أخرى تمثل حياة من نوع آخر ، حياة اصطنعتها بنفسي وابتدعتها في خاطري بعيدة كل البعد عن العذاب القاسي والظلام القاتم أنشأت فيها زورقاً صغيراً لكي أعتليه وحدي مع الأيام وأصدرت فيها دستور الحن






















